9995

نعمة تستوجب الشكر

إن من نعم الله سبحانه وتعالى علينا هذا الوطن الذي نعيش فيه، ونحيا في كنفه، ونتفيأ ظلاله، فهو مهبط الوحي، ومنشأ الرسالة المحمدية، وفيه أطهر البقاع، وأفضل قرى الأصقاع، وهو مأرز التوحيد، وقبلة الإسلام والمسلمين، وراعية السنة وقبتها، في ظل قيادة رشيدة، وحكومة سديدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، أدام الله عزها وبقاءها.
وإنه لحقيق بنا أن نشكر الله على ما أولانا من نعم في هذا البلد المعطاء، بلد الخير والنماء، وأن نترجم شكرنا لله بواقع عملي بالحفاظ على مقدرات هذا الوطن، والحرص على مكتسباته، والحفاظ على القيم والمبادئ، التي قام عليها هذا البلد الأغر، من عقيدة صحيحة، وتمسك واعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وترسيخها في نفوس الأجيال.
ولكي ننعم بالاستقرار علينا الحفاظ على هذا الوطن الالتفاف حول قيادته، والاجتماع تحت رايته، والحذر من كل من يُريد زعزعة أمنه واستقراره، والبعد عن كل ما يسبب تفرق مجتمعه واختلافه، وأن نكون لُحمة واحدة، لا يستطيع أحد أن يشق صفنا، أو أن يفرق جمعنا، وكذلك استشعار قيمة هذا الوطن وتقدير خيراته، والمحافظة على مرافقه ومكتسباته، التي من حق الجميع أن ينعم ويتمتع بها، والإسهام الفاعل في خدمة هذا الوطن، ورفعته في جميع المجالات والميادين، وفي كل مكان وفي كل حين.
أسأل الله أن يحفظ لهذه البلاد أمنها واستقرارها، وعزها ورخاءها.
سعد بن ناصر اليحيى